نشوان بن سعيد الحميري
2053
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ل [ الدَّخيل ] : دخيلُك : خاصّتُك الذي يداخِلك في أُمورك . والدّخيل في علم الرَّوِيّ : الحرف الذي بين الرَّويِّ وألف التَّأْسيس في الشّعرَ المؤسَّسِ ، ولا يجبُ إِعادَتُه وتكريرُه في أبْياتِ الشّعر ، كما يجب تكرير الرّويِّ . كقول حسان بن أسعد تُبَّع في المُقَيَّد « 1 » : مُتَسَرْبلينَ بها تفِي * ضُ على القوانِسِ والرواجبْ فالجيمُ : دَخيل . ثم قال : والبَيْضُ فوقَ رؤوسِهِمْ * يَلْمَعنَ أمثالَ الكواكبْ الكاف : دَخيل . وكقول النابغة في المُطْلَق « 2 » : لَعَمْرِي ومَا عَمْرِي عليَّ بِهَيِّنٍ * لَقَدْ نطقَتْ بُطْلًا عليَّ الأقارِعُ « 2 » الرّاء : دخيل . ثم قال : أقارِعُ عَوْفٍ لا أحاولُ غيرها * وجوهُ قُرودٍ تَبْتَغي من تُجادِعُ الدّال : دَخيل . * * * فَعْلان ، بفتح الفاء ن [ الدَّخْنَان ] : يَومٌ دَخْنَان وليلةٌ دخْنَانة ، بالهاء : فيهما كُدرةٌ وسوادٌ . * * * ومنَ الرُّباعي فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام شم [ الدَّخْشَمُ ] ، بالشّين معجمةً : من أسماءِ الرّجال ، وهو الممتلئُ لحماً . * * *
--> ( 1 ) انظر شرح النشوانية ( 143 - 144 ) وردت ستة أبيات على هذا الوزن والروي منسوبة إِلى حسان وليس البيتان منها ، وقد جاءت في سياق خبر عن عبيد بن شرية . والأبيات ليست في أخبار عبيد في كتاب التيجان . ( 2 ) ديوانه : ( 124 ) ، وخزانة الأدب : ( 2 / 446 - 447 ) ، وفي شرح شواهد المغني البيت الأول مع أبيات من القصيدة .